العظيم آبادي

117

عون المعبود

( اعتدلوا في السجود ) أي توسطوا بين الافتراش والقبض وبوضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عنها وعن الجنبين والبطن عن الفخذ إذ هو أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة وأبعد من الكسالة كذا في المجمع . قال ابن دقيق العيد : لعل المراد بالاعتدال هنا وضع هيئة السجود على وفق الأمر لأن الاعتدال الحسي المطلوب في الركوع لا يتأتى هنا فإنه هناك استواء الظهر والعنق والمطلوب هنا ارتفاع الأسافل على الأعالي ، قال وقد ذكر الحكم هنا مقرونا بعلته فإن التشبه بالأشياء الخسيسة يناسب تركه في الصلاة انتهى . قال الحافظ : والهيئة المنهي عنها أيضا مشعرة بالتهاون وقلة الاعتناء بالصلاة ( وافتراش الكلب ) بالنصب أي كافتراش الكلب أي لا يجعل ذراعيه على الأرض كالفراش والبساط كما يجعلهما الكلب . قال القرطبي : لا شك في كراهة هذه الهيئة ولا في استحباب نقيضها . قال المنذري . وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة بنحوه . ( جافى ) أي أبعد وفرق ( بين يديه ) أي وما يحاذيهما ( أن بهمة ) بفتح الباء وسكون الهاء ولد الضأن أكبر من السخلة . قاله ابن الملك . وفي القاموس البهمة أولاد الضأن والمعز . قال أبو عبيد وغيره من أهل اللغة : البهمة واحدة البهم وهي أولاد الغنم من الذكور والإناث وجمع البهمة بهام بكسر الباء . وقال الجوهري : البهمة من أولاد الضأن خاصة ويطلق على الذكر والأنثى قال والسخال أولاد المعز ( مرت ) جواب لو . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي وابن ماجة . ( عن التميمي ) اسمه أربدة بسكون الراء بعدها موحدة مكسورة ويقال أربد المفسر صدوق عن ابن عباس ، وعنه أبو إسحاق السبيعي والمنهال بن عمرو ( فرأيت بياض إبطيه ) فيه